بهمنيار بن المرزبان

268

التحصيل

وإمّا في أشياء خارجة عن القياس : مثل تخجيل الخصم ، وترذيل قوله ، والاستهزاء به ، وقطع كلامه ، والاغراب عليه في اللّغة ، واستعمال ما لا مدخل له في المطلوب ، وما يجرى مجرى ذلك . وهي عشرة « 1 » . وأمّا اللّواتى في القياس المطلوب به انتاج الشّىء ، فإنّا نذكره « 2 » . وذلك « 3 » إمّا أن يقع في اللّفظ وإمّا أن يقع في المعنى ، وإمّا أن يقع في صورة القياس ، وإمّا أن يقع في مادّته ، وإمّا أن يكون « 4 » غلطا وإمّا أن يكون مغالطة . ونحن نعلم أنّه إذا ترتّب « 5 » الأقاويل القياسية ترتيبا على شكل من الأشكال « 6 » ، وكان هناك أجزاء أوّليّة متمايزة - أعنى الحدود - وأجزاء ثوان متمايزة - أعنى المقدّمات - وكان الضرب من الشكل منتجا والمقدّمات صادقة وعين « 7 » النّتيجة وأعرف منهما « 8 » ، كان ما يلزم لزوما حقّا « 9 » . فالقول الّذي لا يلزم عنه الحقّ - أعنى القياس السوفسطائى - إمّا أن لا يكون ترتيبه بحسب شكل من الأشكال أولا يكون بحسب ضرب من الضروب منتج « 10 » .

--> ( 1 ) - النجاة : عشرة لا حاجة لنا إلى ذكرها واما . . . ( 2 ) - النجاة : نذكرها . ( 3 ) - النجاة : « فصل في المغلطات في القياس » ان هذه المغلطات اما ان تقع في . . . ان تقع . . . ان تقع . . . ( 4 ) - النجاة : تكون . . . تكون ( 5 ) - ض ، م : رتبت . ( 6 ) - ض : الاشكال المقدمة . ( 7 ) - ض ، م ، ج والنجاة ، وغير النتيجة . ( 8 ) - ض ، م ، ج والنجاة : منها . ( 9 ) - النجاة : ان ما يلزم عنه يلزم لزوما حقا . ( 10 ) - ض ، م ، ج : ضرب منتج .